محمد بلاوي من إذاعة وجدة يحصد المرتبة 2 في الجائزة الوطنية للصحافة الفلاحية عن روبورتاج حول تقنية الري التقليدية بإقليم فيكيك

اقتصاد الشرق
احتفت إذاعة وجدة الجهوية بتتويج صحفيها محمد بلاوي بالمرتبة الثانية في الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي، وذلك خلال فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته لعام 2026 بمدينة مكناس، في حفل تكريمي جمع عشرة صحفيين من مختلف أصناف التغطية الإعلامية.
جاء التتويج عن روبورتاج إذاعي يتناول نظام الخطارات بإقليم فيكيك، وهي تقنية ري تقليدية تعتمد على شبكة من القنوات تُستخدم منذ قرون في توزيع مياه العيون داخل الواحة. ويُبرز الروبورتاج دور هذا النظام في تثمين ثمار أزيزة وتسويقها، فضلاً عن إسهامه في تأمين مصادر دخل للساكنة المحلية، مما يجعله نموذجاً للاقتصاد المائي المستدام في الزراعة الصحراوية.
تنافس على مستوى وطني
في صنف الإذاعة، نال بلاوي المرتبة الثانية خلف الصحفي أمين لمراني الذي احتل المرتبة الأولى، ضمن مسابقة تنظمها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية. وتأتي هذه النتيجة تأكيداً على قدرة المحطات الجهوية على المنافسة في المستوى الوطني متى توفرت لها ظروف العمل الملائمة.
وقد اعتبر بلاوي هذا التتويج انعكاساً إيجابياً على روح العمل الجماعي داخل إذاعة وجدة، مشيراً إلى أن الجائزة تعود بالاعتبار للإعلام الجهوي بوصفه قادراً على الإبداع والتميز. كما رأى في هذا التكريم تتويجاً يمتد ليشمل كامل طاقم الإذاعة والجهة الشرقية ككل.
تقنية الري التقليدية بفيكيك في دائرة الاهتمام الإعلامي
يكتسب هذا الروبورتاج أهمية إضافية في سياق ملتقى مكناس 2026 المنعقد تحت شعار الاستدامة والسيادة الغذائية، إذ يُعيد تسليط الضوء على تقنية الخطارات بإقليم فيكيك بوصفها نظاماً موروثاً يُجسّد ترشيد استخدام المياه في المناطق الصحراوية، ويربط بين الفلاحة التقليدية ومتطلبات التنمية القروية الراهنة.
وتواصل إذاعة وجدة الجهوية، من خلال هذا التتويج، اهتمامها الإعلامي بالقطاع الفلاحي ومختلف القطاعات التنموية في الجهة الشرقية، مُجسِّدةً بذلك مبدأ إعلام القرب الذي قامت عليه فلسفة المحطات الجهوية.



