البنية الطرقية بالدريوش: البرلماني يونس أشن يسائل وزير التجهيز عن تأخر المشاريع

اقتصاد الشرق
وجّه البرلماني عن دائرة الدريوش يونس أشن سؤالاً لوزير التجهيز والماء حول واقع البنية الطرقية بإقليم الدريوش، مستحضراً التفاوت القائم بين هذا الإقليم النائي وباقي أقاليم المملكة في ما يخص حصصها من البرامج الوطنية لتأهيل الطرق.
أشار أشن في مداخلته البرلمانية إلى أن البرامج الوطنية لتأهيل البنية الطرقية تستهدف آلاف الكيلومترات عبر مختلف جهات المملكة، غير أن إقليم الدريوش، بطابعه القروي النائي، يظل في الغالب خارج الأولويات الفعلية لهذه البرامج. وأوضح أن الإقليم لا يكاد يُسجّل تقدماً ملموساً، باستثناء طريق تفرصيت-بني طيب التي أُنجزت في إطار مجهود حكومي.
مسالك معلّقة وانتظار متواصل
استشهد البرلماني بملفين طرقيين لا يزالان دون حسم. أولهما الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين العروي وتسافت، التي لم تتضح بعد آفاق تنفيذها. وثانيهما الطريق الجهوية رقم 511 التي تربط جماعة عين الزهرة بمزكيتام، والتي لم تحظَ باتفاقية تمويل منذ أن التحق أشن بمقعده البرلماني، على حد تعبيره.
ولفت البرلماني إلى أن المواطنين في الدريوش يُدركون جيداً حجم الفجوة بين ما تُرصده الوزارة من برامج على المستوى الوطني وما يصل فعلاً إلى إقليمهم. وأكد أن غياب الربط الطرقي يُبقي الإقليم على هامش دوائر الاستثمار، ويُضعف تنافسيته مقارنة بالجهات الأخرى التي تحظى بتغطية أوسع من البنية التحتية.



