لقجع يدعم المومني مرشح الأصالة والمعاصرة بالناظور ويؤكد مكانة الإقليم الاستراتيجية

اقتصاد الشرق
نظم حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، مساء الأحد 20 شتنبر 2026، تجمعاً انتخابياً حاشداً دعماً لوكيل لائحته المحلية محمد المومني، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر حسمها يوم 23 شتنبر الجاري. وشهد التجمع، حسب تقديرات المنظمين، توافد أزيد من أربعة آلاف شخص، في محطة جماهيرية بارزة ضمن الحملة الحالية بالإقليم.
وحضر اللقاء عدد من القيادات الوطنية والجهوية والمحلية للحزب، في مقدمتهم فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية، إلى جانب الوزير يونس السكوري، وفاطمة السعدي، وهشام الصغير، ورئيس مجلس جهة الشرق محمد بوعرورو، فضلاً عن البرلماني رفيق مجعيط، وعدد من المنتخبين والفعاليات الحزبية. وترافق هذا الحضور مع تعبئة تنظيمية واسعة، وتوافد مشاركين من عدد من جماعات ومناطق إقليم الناظور.
ويأتي هذا التجمع في سياق تحركات انتخابية مكثفة خاضتها حملة محمد المومني بمختلف مناطق الإقليم خلال الأيام الماضية، شملت عدداً من الجماعات والمراكز والأسواق الأسبوعية، إلى جانب تجمعات خطابية ولقاءات تواصلية. وشكل حضور لقجع والسكوري وعدد من القيادات الوطنية محطة لافتة ضمن البرنامج الانتخابي للحزب بالناظور، على بعد ثلاثة أيام فقط من موعد الاقتراع.
وأكد لقجع، في كلمة ألقاها أمام منتخبي وقواعد الحزب بالمنطقة، أن إقليم الناظور يشكل، حسب تصريحه، الشريان الأساسي لتنمية أقاليم الشرق مجتمعة، بالنظر إلى حجم الأوراش الكبرى المتوطنة به. واستعرض الوزير في هذا السياق مركب ميناء الناظور غرب المتوسط والمنطقة اللوجستية والصناعية الملحقة به، والتي بلغت استثماراتها نحو 51 مليار درهم، إلى جانب مشروع محطة تحلية المياه المخصص لتلبية حاجيات الاستثمار والفلاحة بالمنطقة، إضافة إلى ورش المركب الرياضي الجديد بالناظور. وشدد على أن الدور التنموي للإقليم لن تقتصر انعكاساته على حدوده، بل سيمتد، وفق تصريحه، إلى بقية أقاليم جهة الشرق.
وتطرق لقجع أيضاً إلى تدشين المركب الرياضي الجديد بالناظور، معتبراً أن الإقليم يستحق مشاريع أكبر، وأكد أن الحزب لا يعتمد أسلوب التباهي بالمشاريع أو الاتفاقيات الموقعة، في إشارة إلى ما وصفه بتوجه سياسي قائم على العمل الميداني بدل تكرار الخطابات. كما تناول مفهوم الدولة الاجتماعية، داعياً إلى فهم أشمل لها لا يقتصر على الدعم المباشر والتغطية الصحية الإجبارية، بل يشمل، حسب تعبيره، منظومة صحية وتعليمية تضمن الكرامة للمواطنين قبل حلول سنة 2031. وأشار إلى إشكالية تتعلق بمواطنين يتوفرون على مداخيل دون تصنيف مهني واضح، وهو ما يحول، بحسب تقديره، دون استفادتهم الكاملة من منظومة الحماية الاجتماعية القائمة.
ومع دخول الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة، تتواصل تحركات مختلف اللوائح المتنافسة بإقليم الناظور، في انتظار أن تحسم صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر اختيارات الناخبين والنتائج النهائية للاستحقاق.



















