إضراب إنذاري بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة والإدارة تعرض وضعية الملفات العالقة

اقتصاد الشرق
يسود توتر داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، بعد إعلان المكتب الموحد للنقابة الوطنية للصحة عن برنامج احتجاجي تصعيدي. وقرر المكتب النقابي خوض إضراب إنذاري يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، يشمل الصيادلة المكلفين بالحراسة، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة العامة.
وحسب البيان النقابي، تأتي هذه الخطوة رداً على ما وصفه بـ”استنفاد آليات الحوار والركود الإداري”. وطالبت النقابة بمعالجة الخصاص في الموارد البشرية، وتسوية المستحقات المالية المتعلقة بالرتب والدرجات، وصرف تعويضات الحراسة والتنقل. كما دعت إلى تسريع مباريات التوظيف وتصحيح الاختلالات في حركات الانتقال والترقية.
توضيحات الإدارة
في المقابل، أصدرت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بياناً توضيحياً حول وضعية ملفات الموظفين. وأكدت التزامها بضمان استمرارية الخدمات الصحية وحماية حقوق الموظفين وفق الضوابط القانونية.
وبخصوص الترقية، أوضحت الإدارة أن مستحقات الناجحين في امتحانات الكفاءة المهنية لسنة 2025 ستُصرف ابتداءً من أكتوبر المقبل، مع برمجة امتحانات دورة 2026 في دجنبر المقبل. أما الترقية بالاختيار، فتخضع، وفق الإدارة، لمعايير التقييم السنوية ومبدأ تكافؤ الفرص.
التعويضات
على صعيد التعويضات، أفادت الإدارة بتسوية وضعية أكثر من 239 موظفاً في ملف السنوات الاعتبارية، مع التزامها بتسوية وضعية 119 آخرين بحلول نهاية أكتوبر. وأضافت أن أكثر من 90% من تعويضات التنقل برسم سنة 2023 قد صُرفت، بينما أُدرجت اعتمادات تعويضات الحراسة ضمن ميزانية 2024، في انتظار التنسيق القطاعي لصرفها بأثر رجعي.
ويلاحظ أن الطرفين يتفقان على وجود ملفات عالقة تخص الترقية والتعويضات، فيما يختلفان في تقييم وتيرة معالجتها. وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد على انفتاحها الدائم على الحوار مع جميع الشركاء الاجتماعيين، مشددة على ضرورة ضمان استمرار توفير الأدوية والخدمات الحيوية للمرضى.



