تأخر تفعيل ثلاثة سدود تلية بإقليم الدريوش يثير تساؤلات برلمانية

اقتصاد الشرق
وجه النائب البرلماني محمد أبركان سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء حول تأخر تفعيل برنامج بناء السدود التلية في إقليم الدريوش، والتي تشمل ثلاثة مشاريع رئيسية: سد تازورنت بجماعة امهاجر، سد أخناش بجماعة أولاد بوبكر، وسد الشمار بجماعة امطالسة.
يعاني إقليم الدريوش من إشكالية حادة في تدبير الموارد المائية، نظراً لطابعه القروي وشبه القاحل. وتتركز المشكلة بشكل خاص في تأمين مياه السقي ودعم الفرشة المائية، إضافة إلى الحد من آثار الجفاف المتكرر الذي يضرب المنطقة.
الوضع الحالي للمشاريع
أعلنت الحكومة منذ سنوات عن إنجاز السدود التلية الثلاثة في الإقليم، غير أن هذه المشاريع لا تزال تعرف تأخراً ملحوظاً في إخراجها إلى حيز الوجود. ويشمل التعثر مختلف مراحل المشاريع، سواء على مستوى الدراسات التقنية أو البرمجة المالية أو انطلاق الأشغال الميدانية.
وأكد النائب في سؤاله أن هذه السدود تكتسي أهمية استراتيجية للتنمية المحلية والفلاحية في المنطقة، حيث من المفترض أن تساهم في تجميع مياه الأمطار والحد من ضياعها، وتحسين دخل الفلاحين، ودعم النشاط الفلاحي، إضافة إلى التغذية الاصطناعية للفرشات المائية والحد من مخاطر الفيضانات.
تساؤلات برلمانية تنتظر إجابات
تضمن السؤال الموجه لوزير التجهيز والماء ثلاثة محاور أساسية: الوضع الحالي لمشاريع السدود التلية بكل من تازورنت وأخناش والشمار بإقليم الدريوش، والأسباب الحقيقية وراء تأخر تفعيل هذه المشاريع إلى حين التنفيذ، والآجال الزمنية المتوقعة لإنجازها.
يأتي هذا السؤال في إطار البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي الذي تبنته وزارة التجهيز والماء، والذي يهدف إلى تعزيز البنية التحتية المائية في مختلف أقاليم المملكة، خاصة تلك التي تعاني من ندرة الموارد المائية.




