عاصفة فرانسيس: جهة الشرق تتأهب لرياح قد تصل إلى 100 كلم في الساعة

اقتصاد الشرق
تستعد جهة الشرق لمواجهة تأثيرات عاصفة فرانسيس، وهي منخفض أطلسي نشط وقوي سُمي ضمن النظام الأوروبي لتسمية العواصف، حسب ما أعلنت عنه المديرية العامة للأرصاد الجوية. وتشير التوقعات إلى أن الجهة ستشهد رياحا قوية قد تصل سرعتها إلى 90-100 كلم في الساعة، مصحوبة بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وطقس غير مستقر، في إطار اضطراب جوي واسع يطال عدة مناطق من المملكة.
عاصفة فرانسيس: ظاهرة جوية معقدة
ترتبط عاصفة فرانسيس بتوغل هواء بارد على مستوى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، سيتفاعل مع كتل هوائية رطبة قادمة من المحيط الأطلسي، محمولة بتيار محيطي أكثر دفئا من الجنوب. وينتج عن هذا التفاعل الديناميكي وضعية جوية غير مستقرة تؤثر على مناطق متعددة، من بينها جهة الشرق التي تقع ضمن المناطق المعنية مباشرة بهذه العاصفة.
وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية رياحا قوية وأحيانا عنيفة مع هبات قد تبلغ 90 إلى 100 كلم في الساعة على السهول الأطلسية ومرتفعات الأطلس والمناطق المجاورة، إضافة إلى جهة الشرق وشمال الأقاليم الصحراوية. كما ستشهد مرتفعات الأطلس التي تتجاوز 1600 متر تساقط الثلوج، مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة خلال النهار.
تأثيرات مباشرة على جهة الشرق
تتضمن التوقعات الخاصة بجهة الشرق طقسا باردا نسبيا بين السبت والاثنين، مع احتمال تساقط أمطار أو زخات رعدية على النصف الشمالي من البلاد. وستكون الرياح القوية من أبرز الظواهر المصاحبة لعاصفة فرانسيس في الجهة، مما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المكشوفة والطرق المعرضة للرياح.
وبينما ستتركز التساقطات المطرية الأكثر كثافة على السهول الأطلسية الوسطى بين الصويرة وأكادير، حيث تتراوح بين 80 و120 ملم في أقاليم أكادير إداوتنان وتارودانت والصويرة تحت اليقظة الحمراء، فإن جهة الشرق ستعرف تساقطات أقل حدة لكنها مصحوبة برياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة.
توقعات الأيام المقبلة
سيظل يوم الثلاثاء متقلبا وغير مستقر على شمال البلاد، بما في ذلك جهة الشرق، قبل أن يشهد الطقس تحسنا تدريجيا ابتداء من الأربعاء، مع عودة إلى ظروف أكثر استقرارا وارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة.
وتعكس عاصفة فرانسيس طبيعة الاضطرابات الجوية الأطلسية التي تؤثر على المغرب خلال فصل الشتاء، مما يستوجب اليقظة والاستعداد من السلطات المحلية والساكنة في المناطق المعنية، خاصة في ما يتعلق بتأمين البنيات والممتلكات أمام الرياح القوية المتوقعة.



