مقترحات تطوير كورنيش السعيدية تفتح النقاش بين البناء والحفاظ على الطابع الطبيعي

اقتصاد الشرق
تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقترحات لتطوير كورنيش السعيدية، تتضمن إعادة تنظيم المقاهي الموجودة حالياً بالقرب من الفنادق المصنفة وتحويلها إلى مواقع جديدة على ساحل الشاطئ. تهدف هذه المقترحات إلى تحسين المشهد الحضري للمنطقة وتعزيز جاذبيتها السياحية من خلال تصاميم تراعي الطابع الساحلي.
مقترحان لإعادة التهيئة
يتضمن المقترح الأول نقل المقاهي الحالية إلى منطقة محددة على الساحل، مع إنشاء ممر خاص للمشاة وتصميم المقاهي بشكل يتناسب مع جمالية البحر والكورنيش. أما المقترح الثاني، فيقترح أيضاً نقل المقاهي إلى الشاطئ مع توفير طريق للسيارات وممرات منفصلة للمشاة وممارسة الرياضة، في محاولة لتنظيم استخدام الفضاء العمومي بشكل أفضل.
آراء متباينة حول المقترحات
أثارت هذه المقترحات نقاشاً واسعاً بين المتابعين، حيث عبر البعض عن رفضهم لبناء المقاهي على الشاطئ، مطالبين بإزالتها بالكامل احتراماً للمخطط الوطني للساحل من أجل التنمية المستدامة وحماية البيئة. دعا آخرون إلى إبقاء الشاطئ خالياً من البناء، مع الاكتفاء بتوفير رشاشات الماء بتصميم حديث ومرافق صحية متطورة ونظيفة.
من جهة أخرى، انتقد بعض المعلقين الوضع الحالي للمنطقة، مشيرين إلى وجود مساحات مهملة وأزقة لم تشهد أي إصلاح منذ عقود. طالب هؤلاء بإشراك مهندسين مختصين لدراسة الوضع وإنجاز مشاريع تخدم المواطن والدولة، مع التأكيد على ضرورة القضاء على الممارسات غير المنظمة.
تأتي هذه المقترحات في سياق النقاش الدائر حول تطوير البنية التحتية السياحية بالسعيدية، التي تعتبر من الوجهات الساحلية بجهة الشرق. يعكس تداول هذه الأفكار اهتمام المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي بتحسين الخدمات السياحية وتنظيم الفضاءات العمومية، خاصة في المناطق القريبة من المنشآت الفندقية المصنفة، مع تباين الرؤى بين من يدعو إلى التطوير العمراني ومن يطالب بالحفاظ على الطابع الطبيعي للشاطئ.



