زغلول: مركب سلوان الجامعي بالناظور يرتفع إلى 7 مؤسسات مع الدخول الجامعي المقبل

اقتصاد الشرق
كشف رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، عن مصادقة مجلس الجامعة بالإجماع على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بإقليم الناظور، في خطوة اعتبرها جزءاً من مواكبة التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها جهة الشرق، وفي مقدمتها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط. وبهذه المؤسسات الجديدة، يرتفع عدد المؤسسات الجامعية بمركب سلوان الجامعي إلى سبع مؤسسات.
جاء تصريح زغلول لموقع “ناظورسيتي” على هامش حفل الافتتاح الرسمي للدورة التاسعة من تظاهرة “الشرق للتراث والأزياء”، التي نظمتها جمعية الشباب المتوسطي. وأكد بالمناسبة أن الجامعة تواصل دعم المبادرات الشبابية والثقافية، باعتبار أن الشباب يمثلون محور اهتمام المؤسسة الجامعية التي تضم نحو 90 ألف طالب وطالبة.
مواكبة مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط
أوضح رئيس جامعة محمد الأول أن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط سيغير الخريطة الاقتصادية لجهة الشرق، وهو ما يفرض على الجامعة مواكبة هذا التحول عبر التكوين والتأطير والبحث العلمي والخبرة. وشدد على أن جامعة محمد الأول، بصفتها الجامعة الوحيدة بالجهة، تعمل على ملاءمة عرضها الجامعي مع حاجيات المشاريع الاستراتيجية المرتقبة.
أربع مؤسسات جديدة بمركب سلوان الجامعي
أشار زغلول إلى أن مركب سلوان الجامعي، الذي كان يضم سابقاً الكلية متعددة التخصصات والمدرسة العليا للتكنولوجيا، سيشهد ابتداءً من الموسم الجامعي المقبل انطلاق أربع مؤسسات جديدة. ويأتي ذلك بعد تقسيم الكلية متعددة التخصصات بموجب المرسوم رقم 2.25.561، لتنبثق عنها كلية العلوم التطبيقية، وكلية اللغات والآداب والفنون، وكلية الاقتصاد والتدبير، وكلية القانون والعلوم السياسية.
وأضاف أن مجلس الجامعة صادق كذلك بالإجماع على إحداث مؤسستين جديدتين بالناظور، هما المدرسة الوطنية للهندسة الميكانيكية والعمارة البحرية، التي ستتخصص في تكوين مهندسين في مجالات علوم البحار، إلى جانب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
إضافة نوعية للعرض الجامعي بجهة الشرق
أكد رئيس الجامعة أن دور هذه المشاريع لن يقتصر على مواكبة ميناء الناظور غرب المتوسط، بل ستشكل إضافة نوعية للعرض الجامعي بجهة الشرق، من خلال تكاملها مع المؤسسات الجامعية القائمة بكل من وجدة وبركان وتاوريرت.
وختم زغلول تصريحه بالإشارة إلى أن الجامعة تتجه إلى رفع عدد مؤسساتها من ثماني مؤسسات إلى اثنتين وعشرين مؤسسة جامعية، تغطي مختلف التخصصات، من العلوم والتقنيات والقانون والاقتصاد والهندسة إلى الفلاحة والذكاء الاصطناعي، بما يواكب حاجيات التنمية ويستجيب لتطلعات طلبة جهة الشرق.



