محطة تحلية مياه البحر بجهة الشرق لدعم الفلاحة وتأمين الماء الشروب لوجدة وبركان والناظور

اقتصاد الشرق
كشف محمد شوكي، في حلقة من برنامج “ساعة الصراحة”، عن جملة من المشاريع التنموية المرتقبة بجهة الشرق، يتصدرها إنشاء محطة لتحلية مياه البحر بإقليم بركان، تهدف إلى دعم القطاع الفلاحي في المنطقة وتخفيف الضغط على الموارد المائية المخصصة للشرب بمدينة وجدة.
وتتقاطع هذه التصريحات مع ما سبق أن أعلنه وزير التجهيز والماء نزار بركة من إطلاق مشروع محطة لتحلية مياه البحر في المنطقة الفاصلة بين إقليمي الناظور والدريوش، بسعة تناهز 200 مليون متر مكعب، لتأمين إمدادات الماء الصالح للشرب في مدن الناظور ووجدة وبركان وتاوريرت والسعيدية، فضلاً عن خفض الضغط على مخزون مياه سدود الجهة وتوجيهها نحو العالم القروي والسقي الفلاحي.
وتجدر الإشارة إلى أن مسألة تحلية المياه بجهة الشرق ظلت مطروحة منذ سنوات دون أن تتحول إلى واقع ملموس، في وقت تتقدم فيه مناطق أخرى كالدار البيضاء وأكادير والداخلة في هذا المسار. غير أن محطة التحلية ذات السعة الكبيرة المرتقب دخولها حيز الخدمة ستوفر حلاً مستداماً لمعضلة ندرة الماء، سواء من حيث تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب أو تأمين مياه الري للقطاع الفلاحي.
وإلى جانب هذا المشروع المائي، أشار شوكي إلى مشاريع صناعية في طور الإعداد بمدينة الناظور، يُتوقع أن تُوفر آلاف مناصب الشغل. وفي هذا الإطار، شهدت جهة الشرق تدفقاً متزايداً في الاستثمارات وإنشاء حضائر صناعية حديثة مثل تكنوبول وجدة واغروبول بركان وسلوان، في قطاعات واعدة كالمعلوميات وصناعة الكابلاج والطاقات المتجددة والفلاحة الحديثة والخدمات اللوجستيكية.
كما أكد شوكي على مواصلة برامج فك العزلة عن عدد من أقاليم الجهة، وفي مقدمتها جرادة وجرسيف وفجيج، في إطار توجه يستهدف تعزيز البنية التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة في هذه المناطق.



