رئيس جامعة محمد الأول يتفقد أوراش الكليات الجامعية الأربع الجديدة بالناظور رفقة العمداء بالنيابة

اقتصاد الشرق
قام الأستاذ الدكتور ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من الأوراش والمرافق الجامعية بالناظور، وذلك عقب الحفل الأكاديمي الذي احتضنته الكلية متعددة التخصصات بالناظور يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2026. وقد تميز هذا الحفل بتكريم العميد السابق الأستاذ الدكتور علي أزدموسي بمناسبة إحالته على التقاعد، وبالإعلان الرسمي عن دخول مشروع إعادة هيكلة المؤسسة حيز التنفيذ عبر تقسيمها إلى أربع كليات جامعية مستقلة.
وشارك في هذه الجولة التفقدية إلى جانب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي أزدموسي، والسادة العمداء بالنيابة للمؤسسات الجامعية الأربع الجديدة، وهم الأستاذ الدكتور أحمد خرطة، العميد بالنيابة لكلية العلوم القانونية والسياسية، والأستاذ الدكتور محمد أبو سلامة، العميد بالنيابة لكلية العلوم التطبيقية، والأستاذ الدكتور مومن شيكار، العميد بالنيابة لكلية الاقتصاد والتدبير، والأستاذ الدكتور أبو عبد السلام الإدريسي، العميد بالنيابة لكلية الآداب واللغات والفنون.
وتأتي هذه الزيارة في سياق مواكبة رئاسة الجامعة لمرحلة انتقالية تعرفها المؤسسة، بعد اعتماد التقسيم الجديد الذي يؤسس لمرحلة قائمة على التخصص، والرفع من جودة التكوين، وتعزيز البحث العلمي، وتجويد الحكامة الجامعية.
جولة على المرافق والأوراش الجارية
استهل رئيس الجامعة جولته بتفقد مركز التميز، الذي يعد من أبرز المشاريع الأكاديمية الحديثة داخل المؤسسة، حيث اطلع على مختلف فضاءاته وما يتوفر عليه من تجهيزات بيداغوجية وتقنية، خاصة قاعات التدريس ومختبرات الإعلاميات. وأكد رئيس الجامعة أهمية استثمار هذا المرفق في تطوير العرض البيداغوجي، وتشجيع البحث العلمي، واستقطاب التكوينات النوعية.
كما شملت الزيارة عدداً من المدرجات والقاعات الدراسية التي تعرف أشغال تهيئة وتأهيل، حيث قدمت لرئيس الجامعة شروحات تقنية حول تقدم الأشغال والبرمجة الزمنية لاستكمالها. وفي محطة أخرى من الجولة، وقف رئيس الجامعة على الجناح الإداري الجديد الذي سيحتضن مصالح الإدارة ومكاتب العمداء بالنيابة للمؤسسات الأربع المستقلة، مشدداً على ضرورة الإسراع في استكمال أشغال التجهيز والتأثيث.
مشروع استراتيجي متكامل
وأكد الأستاذ الدكتور ياسين زغلول، خلال هذه الزيارة، أن التقسيم الجديد لا يقتصر على الجانب الإداري فحسب، بل يشكل مشروعاً يهدف إلى إرساء مؤسسات جامعية متخصصة، قادرة على تطوير التكوينات، وتحسين جودة الخدمات الجامعية، وتعزيز البحث العلمي والانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي.
كما شكلت الجولة مناسبة للإشادة بالمجهودات التي بذلت خلال السنوات الماضية من أجل تطوير الكلية متعددة التخصصات بالناظور، والتي تحولت تدريجياً إلى قطب جامعي بالجهة الشرقية، بفضل تضافر جهود رئاسة الجامعة وعمادة المؤسسة والأطر الإدارية والتربوية والأساتذة الباحثين. وتوقف المشاركون في الجولة عند عدد من المشاريع الجاري إنجازها، والتي من المنتظر أن تعزز الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وترفع من جودة بنياتها التحتية، بما يستجيب لمتطلبات المؤسسات الأربع الجديدة.



