الناظور

ميناء الناظور ومطار وجدة ومطار العروي ومعبر مليلية ضمن 26 فضاء لاستقبال مغاربة العالم في “مرحبا 2026”

اقتصاد الشرق

استقبل ميناء الناظور بني أنصار، يوم الخميس، الرحلة الثالثة في إطار عملية “مرحبا 2026″، إذ أفرزت عن وصول 675 مسافراً من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج و344 مركبة. وكانت الباخرة قادمة من ميناء سيت بفرنسا عبر ميناء برشلونة بإسبانيا، في حين انطلقت العملية رسمياً يوم الأربعاء الذي سبقه.

وتولّت استقبال العائدين أطقم متعددة التخصصات، تشمل مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومصالح الجمارك والدرك الملكي والأمن الوطني والسلطات المينائية، وهو ما أسهم، وفق شهادات المسافرين أنفسهم، في تقليص زمن إتمام الإجراءات الإدارية وختم الجوازات والتفتيش الجمركي.

تنسيق ميداني على نقاط عبور متعددة

أوضح المنسق الجهوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الشرق، سمير بنعيادة، أن نطاق تدخل المؤسسة يتجاوز الميناء ليشمل معبر باب مليلية ومطار وجدة-أنجاد الدولي ومطار الناظور-العروي، بهدف ضمان ظروف استقبال مريحة وآمنة لأبناء الجالية في مختلف نقاط الدخول بالجهة.

وأكد بنعيادة أن نجاح هذه العملية يرتكز على التنسيق المحكم بين جميع المتدخلين، وأن الخدمات المقدمة، والتي تجمع بين المواكبة الاجتماعية والطبية والإدارية وتيسير المساطر، تحظى بتقدير واسع من طرف العائدين.

26 فضاء للاستقبال داخل المغرب وخارجه

تتميز نسخة 2026 من عملية “مرحبا” بتفعيل منظومة تضم 26 فضاء للاستقبال داخل المغرب وخارجه، موزعة على الموانئ والمطارات وباحات الاستراحة ومعابر الحدود البرية. وتشمل الشبكة الوطنية 19 مركزاً تغطي موانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والحسيمة، ومطارات الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش وأكادير والعيون والداخلة، فضلاً عن معبري باب سبتة وباب مليلية وعدد من باحات الاستراحة على المحاور الطرقية الكبرى.

وتندرج هذه الترتيبات ضمن مسعى أشمل تتبناه المؤسسة لتجويد خدمات الاستقبال وتبسيط الإجراءات، في إطار عملية وصفها بنعيادة بأنها مبادرة إنسانية وتضامنية رائدة على الصعيد الدولي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button