بنك أفريقيا يحتفي بمغاربة العالم في سهرة موسيقية بالناظور
اقتصاد الشرق
نظّمت مؤسسة بنك أفريقيا، مساء الجمعة، سهرة موسيقية وحفل عشاء لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بفندق مارشيكا لاغون بمنطقة أطالايون في مدينة الناظور. وجاء تنظيم هذه الأمسية تحت شعار “في كل مكان، المغرب يعيش معنا”، في إطار البرنامج الصيفي السنوي الذي تخصصه المؤسسة لمواكبة مغاربة العالم وتعزيز جسور التواصل معهم.
وشكّلت سهرة الناظور المحطة الأخيرة ضمن سلسلة السهرات التي نظمها بنك أفريقيا خلال فصل الصيف بعدد من المدن المغربية، بعد محطتي أكادير وطنجة، لتُختتم بذلك دورة هذا الموسم من اللقاءات المخصصة لزبناء المؤسسة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
أجواء احتفالية ووصلات موسيقية
طبعت الموسيقى والفلكلور المغربي أجواء السهرة، حيث أحيا الفنانان طارق تيتو ورشيد قاسمي وصلات موسيقية استحضرت التراث الغنائي المغربي بمختلف تلاوينه. وعرفت الأمسية إقبالاً من أفراد الجالية وعائلاتهم القادمين من مختلف دول العالم، الذين عاشوا لحظات من الفرح واللقاء، إلى جانب تنظيم عملية سحب على جوائز همّت عدداً من الحاضرين.
تصريحات المسؤولين عن المؤسسة البنكية
وأوضح أسامة السقالي، نائب المدير الجهوي لبنك أفريقيا، أن هذا الموعد السنوي يأتي احتفاءً بعودة مغاربة العالم إلى وطنهم الأم، وتعبيراً عن تقدير المؤسسة لهم وللدور الذي يضطلعون به. وأكد أن أبواب وكالات البنك تظل مفتوحة أمام مغاربة العالم، حيث توفر لهم خدمات وحلولاً بنكية تستجيب لاحتياجاتهم اليومية، وتواكبهم في مشاريعهم واستثماراتهم.
من جهته، أفاد منير الجزولي، مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية ببنك أفريقيا، بأن هذه السهرات تندرج ضمن رؤية تروم تعزيز حضور الهوية المغربية لدى مختلف أجيال مغاربة العالم، لا سيما الأجيال التي ولدت ونشأت خارج المغرب، وذلك عبر استحضار مكونات ثقافية وتراثية تعكس تنوع المملكة، من الأجواء المغربية الأصيلة والمطبخ إلى الفنون والفلكلور.
أما محمد ازبير، المدير الجهوي لبنك أفريقيا بجهة الشرق، فعبّر عن سعادته باحتضان هذا اللقاء الموسيقي المخصص لزبناء المؤسسة من مغاربة العالم، مؤكداً أن المناسبة تجري في إطار عائلي، وأصبحت تقليداً سنوياً ينتظره البنك وزبناؤه.
شهادة إحدى المستفيدات
وفي هذا السياق، أشارت أمل حكيم، المغربية المقيمة بالغابون والناشطة اقتصادياً بين البلدين، والمرتبطة بالبنك منذ أكثر من 14 سنة، إلى أن هذه اللقاءات لا تقتصر على الجانب الاحتفالي، بل تشكّل أيضاً فضاءً للتواصل وتبادل الخبرات، وتتيح فرصاً للتعارف مع مشغلين اقتصاديين آخرين، وتسهيل عدد من الملفات وخلق فرص للتعاون.
وبحسب المسؤولين البنكيين، فإن هذه المبادرات تندرج ضمن فلسفة تقوم على جعل العلاقة مع زبناء المؤسسة من مغاربة العالم أعمق من كونها علاقة مصرفية بحتة، عبر الاستماع إلى تطلعاتهم وفهم احتياجاتهم، بما يُسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتحسين مواكبتهم.
























