والي جهة الشرق: عقود تحفيزية مرنة لمواجهة خصاص الأطر الصحية بالمستشفيات

اقتصاد الشرق
في مواجهة خصاص الأطر الصحية الذي يُثقل كاهل المستشفيات العمومية، كشف والي جهة الشرق، خلال دورة مارس لمجلس الجهة، عن مقاربة محلية تُكمّل المسار المركزي، تقوم على إحداث جمعيات إقليمية تتولى توظيف الكفاءات الطبية بصيغة تعاقدية، بعيداً عن المساطر الإدارية المعقدة.
عقود مرنة وحزمة تحفيزية لاستقطاب الأطباء
تستند هذه الصيغة إلى منظومة تحفيزية تشمل أجوراً تنافسية، وعقوداً محددة بسنتين، مع توفير السكن ووسائل النقل للأطر الصحية المُستقطبة. ويرى والي الجهة أن هذا النهج أسهم فعلياً في التخفيف من حدة الخصاص في عدد من الأقاليم، من خلال تجاوز العقبات البيروقراطية التي كثيراً ما تُعطّل التوظيف العمومي التقليدي.
وتندرج هذه المبادرة في سياق إشكالية بنيوية تعانيها المنظومة الصحية الوطنية، إذ يظل توزيع الموارد البشرية الطبية غير متكافئ بين المناطق، وتبقى الجهات البعيدة عن المراكز الكبرى الأكثر تضرراً. ويُشكّل اعتماد الجمعيات الإقليمية كآلية للتوظيف المرن محاولةً لسد الفجوة في انتظار حلول هيكلية أعمق على المستوى الوطني.



