أقاليم

بركان تحتضن مؤسستين جامعيتين جديدتين تابعتين لجامعة محمد الأول بوجدة

اقتصاد الشرق

صادقت اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي يوم الجمعة 3 أبريل 2026 على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بمدينة بركان، في إطار توسع جامعة محمد الأول بوجدة داخل الجهة الشرقية.

وتشمل المؤسستان كلية علوم المجتمع التي تغطي تخصصات السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا والفلسفة وعلم النفس ومواكبة التحولات الرقمية، والمدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية الموجهة لتلبية احتياجات سوق الشغل في هذين القطاعين. ومن المرتقب صدور مرسومَي إحداث المؤسستين في الجريدة الرسمية قريباً، على أن تفتحا أبوابهما رسمياً في الموسم الجامعي 2026-2027.

وتأسست جامعة محمد الأول عام 1978 بوجدة، وتضم حالياً عشر مؤسسات للتعليم العالي تستقبل نحو 50,000 طالب عبر مواقع وجدة والناظور والحسيمة. وتوجد في بركان أصلاً المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة، مما يجعل المدينة قطباً جامعياً متنامياً داخل الجهة.

ويُنتظر أن يُسهم هذا التوسع في تحفيز البحث العلمي وخلق فرص شغل وأنشطة اقتصادية بالمنطقة، فضلاً عن تخفيف عبء التنقل على طلبة بركان وإقليمها نحو وجدة، وهو مطلب ظل قائماً لسنوات.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button