الجهة

مواقع استكشاف المعادن في بوعرفة وفيجيج مفتوحة أمام المستثمرين

اقتصاد الشرق

أطلقت وزارة الانتقال الطاقي دعوةً للمنافسة تشمل 361 بلوكاً للاستكشاف المعدني في منطقة تافيلالت-فيجيج، تتوزع على ثلاث مناطق، يستأثر قطاعا بوعرفة وفيجيج بالحضور الأبرز فيها. وتندرج هذه الخطوة في سياق إعادة تقييم منطقة معدنية تاريخية لا تزال رواسبها العميقة بعيدة عن أي استغلال منظم.

بوعرفة: أكبر حصة في المنافسة

يُمثّل قطاع بوعرفة النصيب الأكبر من هذه المنافسة، بـ56 محيطاً بمساحة 144 كلم² و12 بلوكاً بمساحة 16 كلم². ويمتد هذا القطاع جغرافياً نحو الهضبة الشرقية للأطلس الكبير ليشمل محيط فيجيج.

وللمنطقة ماضٍ معدني موثّق؛ إذ احتضنت منجم عين البيضاء للمنغنيز الذي ظل نشطاً حتى عام 1967، مع بنية سككية مخصصة لتصدير الخامات. وعرفت المنطقة كذلك استغلالاً للرصاص والزنك، فيما تكشف الخرائط الجيولوجية عن امتداد معدني (رصاص-زنك-نحاس) نحو الغرب في جبل بودهار ببني تاجيت، حيث توجد ثلاثة مواقع تاريخية للرصاص.

عشر مواد معدنية مؤكدة

تُسجّل قاعدة البيانات الوزارية حضور 10 مواد معدنية مؤكدة في هذا المجال، تشمل الحديد والأنتيمون ومعادن القاعدة (نحاس-رصاص-زنك). وتواصل اليوم منجم البارتين بزلمو الإبقاءَ على الحركة الاستخراجية في المنطقة، إلا أن الرواسب العميقة تبقى بعيدة عن أي استغلال منظم، في حين تقتصر الأنشطة الحرفية على الطبقات السطحية.

والجدير بالذكر أن التطور التكنولوجي في الاستكشاف بات يُتيح إعادة تقييم رواسب كانت تُعدّ غير مجدية في ظل أسعار المعادن المنخفضة سابقاً، مما يُعزز جاذبية هذا المجال للمستثمرين الباحثين عن فرص في منطقة ذات مؤشرات معدنية موثّقة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button