جامعة محمد الأول بوجدة تستضيف ملتقى الاقتصاد الاجتماعي التضامني والذكاء الاصطناعي

اقتصاد الشرق
تستضيف جامعة محمد الأول بوجدة يومي 13 و14 نونبر الدورة الثانية من الملتقى الدولي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بتركيز خاص على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز هذا القطاع. يحمل الملتقى عنوان “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، العمل اللائق للجميع، الذكاء الاصطناعي والصحة: آفاق جديدة لتنمية ترابية متكاملة”.
يجمع اللقاء خبراء وصناع قرار ورياديين شباباً وفاعلين محليين لبحث نماذج التطوير على المديين القريب والمتوسط. تشارك في الفعالية حوالي خمسين خبيراً مغربياً ودولياً، من بينهم وزراء سابقون وباحثون ومسؤولو منظمات اجتماعية ومتخصصون في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية الترابية المستدامة.
الذكاء الاصطناعي رافعة للاقتصاد الاجتماعي
يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة لتوسيع أثر الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خاصة في مجالات الصحة والوقاية والوصول إلى الخدمات الصحية. يوضح عادل ملاب، من اللجنة العلمية للملتقى، أن الفعالية تستكشف التآزر بين الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الاجتماعي والصحة العمومية.
تشمل محاور النقاش كيفية دعم الذكاء الاصطناعي لحوكمة الأنظمة الصحية التعاونية، والأدوات الرقمية التي يمكن أن تحسن الوصول إلى الرعاية الصحية في المناطق القروية أو المهمشة، إضافة إلى التوفيق بين الابتكار التكنولوجي والعدالة الاجتماعية في السياسات الصحية.
واقع القطاع في جهة الشرق
يمثل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني واقعاً ملموساً لآلاف الأشخاص في جهة الشرق. تضم المنطقة أكثر من 8700 تعاونية، منها 62% في القطاع الفلاحي، تليها تعاونيات الصناعة التقليدية بنسبة 17%. كما تحتضن الجهة أزيد من 850 تعاونية نسائية وأكثر من 300 تعاونية للشباب.
يتميز القطاع التعاوني بالمنطقة بانتشاره في المجالات الفلاحية والحرفية وتجارة التجزئة والخدمات واليد العاملة، إضافة إلى النباتات العطرية والطبية، حسب المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون. وتتوزع التعاونيات بشكل رئيسي على أقاليم وجدة أنجاد وفجيج وجرادة وبركان وتاوريرت.
تستقطب إنشاء التعاونيات قطاعات جديدة كتدوير النفايات والطاقات المتجددة والفن والثقافة والتجارة الإلكترونية والورقيات والتواصل، مما يعكس تنوع الفرص الاقتصادية في المنطقة.



