تمديد رخصة أنوال لاستكشاف الغاز الطبيعي بتندرارة حتى 2028

اقتصاد الشرق
يُعيد قطاع استكشاف الغاز الطبيعي بجهة الشرق رسم ملامحه، بعد أن منحت وزارة التحول الطاقي والتنمية المستدامة تمديداً لرخصة التنقيب في بلوك أنوال البري بالمنطقة، يمتد لثلاث سنوات وثمانية أشهر، لتبقى سارية حتى الثامن من شتنبر 2028.
نُشر القرار في الجريدة الرسمية، وينضاف إلى فترة استكشاف استثنائية مدتها 18 شهراً كانت قد مُنحت في ماي 2024 استناداً إلى الفصل 24 من قانون المحروقات. ويندرج المشروع في إطار شراكة بين شركتَي Mana Energy وSound Energy.
أنوال: مساحة مُعدَّلة وخمسة تصاريح
بموجب هذا التمديد، انتقل البلوك من مساحته الأصلية البالغة 8.873 كيلومتراً مربعاً إلى 5.031,1 كيلومتراً مربعاً، موزعة على خمسة تصاريح للتنقيب هي: أنوال الأول والثاني والثالث والرابع والخامس. ووفق الفصل العاشر من قانون المحروقات، تعود المساحات المتخلى عنها إلى وضعها الحر وتصبح متاحة من جديد للبحث عن المحروقات.
يتموضع بلوك أنوال في امتداد حقل الغاز الطبيعي تندرارة، وهو ما يمنحه أهمية استراتيجية ضمن خارطة الطاقة بالمنطقة.
حفر البئر M5 في صلب الرهانات
في إطار اتفاقية التنازل المبرمة بين Mana Energy وSound Energy، تلتزم Mana Energy بحفر البئر الاستكشافي الاستراتيجي M5. وتُقدَّر احتمالية نجاح هذا الحفر بنسبة 50 بالمائة، وهي نسبة مألوفة في عمليات التنقيب الاستكشافي البري. غير أن النتائج الإيجابية، إن تحققت، ستُمكّن من مضاعفة الموارد المتاحة ورفع حجم مشروع تندرارة بصورة ملموسة. وتُشير التقديرات الأولية إلى وجود ما لا يقل عن 9 مليارات متر مكعب من الغاز كموارد محتملة وغير مُعتمدة رسمياً.
في مرحلة سابقة، كانت شركة Managem، المشغّل للمشروع، تدرس خيارات منصات الحفر الأكثر ملاءمة من الناحيتين التقنية والتجارية، في انتظار الحصول على الموافقة الحكومية.
تندرارة نحو الإنتاج التجاري
يأتي هذا التمديد في توقيت يُهيئ فيه مشروع تندرارة للانطلاق في الإنتاج التجاري بطاقة تبلغ 100 مليون متر مكعب سنوياً، فيما تتواصل دراسة الجدوى للمرحلة الثانية التي تستهدف رفع الإنتاج إلى 400 مليون متر مكعب سنوياً، مع توجيه هذا الغاز نحو الشبكة الوطنية عبر أنبوب الغاز المغرب-أوروبا (GME).



