وجدة

ارتفاع حوادث السير بـ30% في وجدة… 21 قتيلاً وأكثر من 4800 جريح في 2025

اقتصاد الشرق

احتفلت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بوجدة باليوم العالمي للوقاية المدنية، في جو رسمي ترأسه والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، امحمد عطفاوي، وذلك يوم الاثنين 2 مارس الجاري. غير أن الاحتفال لم يخلُ من رسائل تحذيرية جدية، أبرزها ارتفاع حوادث السير بنسبة 30 بالمائة خلال سنة 2025، في مؤشر يستدعي وقفة جادة.

تخليد المناسبة بمشاركة واسعة

جرى الحفل الرسمي بمقر القيادة الإقليمية، بحضور رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، ورئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني والإعلام، إلى جانب تلاميذ من مؤسسات تعليمية متعددة. وقد اعتمدت هذه الدورة شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، وهو الشعار الذي أقرّته المنظمة الدولية للحماية المدنية لهذه السنة.

وعلى هامش الاحتفال، نظّمت القيادة الإقليمية أيام الأبواب المفتوحة يومي 1 و2 مارس، شملت عروضاً ميدانية لمحاكاة عمليات الإنقاذ والإسعاف وإخماد الحرائق، وورشات تكوينية في الإسعافات الأولية، كما عُرضت أحدث المعدات والآليات اللوجستيكية المعتمدة في التدخلات الميدانية.

13 ألف تدخل وارتفاع مقلق في حوادث السير

كشفت الأرقام الرسمية لسنة 2025 أن مصالح الوقاية المدنية بعمالة وجدة أنجاد أنجزت أكثر من 13 ألف تدخل، موزعة على خمسة مراكز هي: الوحدة الإقليمية، ومراكز الحي الإداري، وسيدي عبد الوهاب، وبني درار، والنعيمة.

لكن اللافت في هذه الإحصاءات هو الارتفاع الحاد في حوادث السير، إذ انتقل عددها من نحو 3200 حادثة سنة 2024 إلى أكثر من 4100 حادثة سنة 2025، بزيادة تبلغ 30 بالمائة. وخلّفت هذه الحوادث 21 حالة وفاة بعين المكان، وأكثر من 4800 جريح بدرجات متفاوتة من الخطورة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية أن مهام المؤسسة تتجاوز التدخل في حالات الطوارئ لتشمل الوقاية من المخاطر والاستعداد الاستباقي للأزمات، مشدداً على أن نشر ثقافة الوقاية وتعزيز المرونة المجتمعية يمثلان أولوية راهنة، عبر توعية المواطنين بالسلوكيات الوقائية وتمكينهم من مهارات التعامل مع المخاطر.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button