إقالة مروان الغنيمي من “مارشيكا ميد” على خلفية شبهات في تدبير الصفقات

اقتصاد الشرق
أُعفي مروان الغنيمي من مهامه مديراً عاماً لشركة “مارشيكا ميد” بالناظور، في قرار جاء على وقع تصاعد الجدل حول أسلوب تدبيره لعدد من الملفات الحساسة. وكان الغنيمي قد تولى هذا المنصب في فبراير 2024، خلفاً لجمال الدين الإدريسي الذي أُعفي بدوره من مهامه. والشركة مسؤولة عن الجانب التجاري لمشاريع وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا بجهة الشرق، وتتمحور الانتقادات الموجهة إلى الغنيمي بصورة رئيسية حول صفقات أثارت شبهات جدية بسبب عدم احترام المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وخلال فترة إشرافه على الشركة، رصد المتعاملون معها جملةً من مؤشرات الاختلال في طريقة التدبير، ولا سيما المقاولون الذين أبدوا استياءهم من غياب الشفافية وانعدام تكافؤ الفرص. وقد لجأ بعض هؤلاء إلى تقديم شكايات رسمية أمام الجهات المختصة، مطالبين بفتح تحقيق في ظروف إبرام عدد من الصفقات والملفات المرتبطة بها، وهو ما أسهم في خلق حالة من التوتر داخل محيط الشركة.
إقالة تحت الضغط
ووفق مصادر متطابقة، فإن مغادرة الغنيمي لم تكن طوعية بالكامل، بل جاءت استجابةً لضغوط متزايدة وانتقادات حادة، في ظل حديث عن إخفاقات جسيمة في التسيير. وتُوصف هذه الخطوة بأنها محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، غير أنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام احتمال الشروع في تحقيقات أوسع نطاقاً، قد تكشف ما جرى داخل “مارشيكا ميد” خلال الفترة الماضية.



