جماعة الناظور تعمم كراس جلوس جديدة في الساحات والحدائق العمومية

Économie de l'Est
باشرت جماعة الناظور، خلال الأيام الأخيرة، عملية تعميم كراس جلوس جديدة في عدد من الساحات والحدائق العمومية ومناطق الاستراحة بالمدينة. وتندرج هذه الخطوة ضمن مشاريع التهيئة الحضرية التي يشهدها المجلس الجماعي، بهدف تحسين جودة الفضاءات العمومية وتعزيز وظائفها الاجتماعية والجمالية.
تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية تسعى إلى إعادة الاعتبار للمجال الحضري، وجعل الساحات والحدائق فضاءات ملائمة للراحة والاستجمام، سواء للساكنة المحلية أو لزوار المدينة، خاصة مع الإقبال المتزايد على هذه الفضاءات خلال فترات المساء والعطل.

استحسان واسع من الساكنة
لقي تثبيت الكراس الجديدة استحسانًا في أوساط الساكنة، التي اعتبرت الخطوة بسيطة في ظاهرها، لكنها ذات أثر مباشر على الحياة اليومية، خصوصًا لفئة المسنين والعائلات والأشخاص الذين اعتادوا قضاء وقتهم في الفضاءات المفتوحة. كما ساهمت هذه التجهيزات في إضفاء لمسة تنظيمية وجمالية على عدد من النقاط التي كانت تفتقر لأبسط شروط الجلوس والاستراحة.
أكد عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، أن هذه المبادرة تعكس تفاعلًا إيجابيًا للمجلس الجماعي مع حاجيات الساكنة اليومية، داعين إلى مواصلة هذا النهج عبر تعميم مثل هذه المبادرات، مع الحرص على صيانتها وحمايتها من التخريب.

ضمن سلسلة أوراش التهيئة
تنسجم هذه الخطوة مع سلسلة من الأوراش التي باشرتها جماعة الناظور في الآونة الأخيرة، همت تأهيل عدد من الساحات العمومية، إصلاح المقاطع الطرقية المتضررة، تعزيز الإنارة العمومية، وتحسين البنية التحتية بعدة أحياء، في مسعى لتجاوز حالة الركود التي ميزت مشاريع التهيئة الحضرية بالمدينة خلال فترات سابقة.
ويُحسب هذا الحراك التنموي للمجلس الجماعي الحالي، الذي أبان عن إرادة عملية في تنزيل مشاريع ميدانية ملموسة، رغم الإكراهات المرتبطة بالموارد والإجراءات الإدارية، حيث تشكل هذه التدخلات المتفرقة لبنات أساسية في مسار إعادة الاعتبار لمدينة الناظور وفضاءاتها المشتركة.
يُرتقب أن تساهم هذه الدينامية في تعزيز جاذبية المدينة خلال فصل الصيف المقبل، خاصة مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتحسن ظروف استقبال الزوار، بما ينعكس إيجابًا على الحركة الاجتماعية والاقتصادية محليًا.
وفي الوقت الذي ما تزال فيه بعض الجماعات الترابية بالإقليم تعاني من بطء واضح في تنزيل مشاريع التهيئة، تقدم جماعة الناظور نموذجًا عمليًا يؤكد أن التدبير القريب من انتظارات المواطنين، وتفعيل المشاريع ذات الأثر المباشر، كفيلان بإعادة الثقة في العمل الجماعي وتحريك عجلة التنمية المحلية.






