خطة جهة الشرق لبلوغ 100% تمدرس بحلول 2028 عبر 623 مؤسسة نموذجية

Économie de l'Est
كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق عن برنامج عمل يستهدف تحقيق نسبة 100% من التمدرس بحلول الموسم الدراسي 2027-2028. يرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسية تشمل تعزيز التعليم الأولي، وتحسين أوضاع الأطر التعليمية، وتقييم المكتسبات التعلمية، إضافة إلى تفعيل مشروع التربية الوالدية (برنامج يهدف إلى تعزيز دور الآباء والأمهات في مرافقة أبنائهم في مسارهم التعليمي وتوعيتهم بأساليب التربية الإيجابية).
توسيع شبكة المؤسسات النموذجية
يتضمن برنامج العمل لسنة 2026 توسيع نموذج “المؤسسات النموذجية” ليشمل 190 مدرسة ابتدائية إضافية، ليصل المجموع إلى 623 مؤسسة بالجهة، و40 إعدادية جديدة ليبلغ العدد الإجمالي 110 مؤسسة. سيستفيد 202,477 تلميذاً و7,877 أستاذاً من المواد التعليمية الملائمة، مع اقتناء كتب لأركان القراءة في 1,500 قسم دراسي وللمكتبات المدرسية في 40 إعدادية نموذجية.
يشمل البرنامج أيضاً بناء 115 وحدة إضافية للتعليم الأولي وتجهيز 125 قسماً دراسياً. كما يتضمن الزيادة القانونية في الأجور بناءً على الأقدمية لـ2,900 أستاذ، وإسناد تدبير 3,150 قسماً للتعليم الأولي إلى جمعيات، منها 162 قسماً للجمعيات المحلية.
بخصوص الموسم الدراسي الحالي، بلغ العدد الإجمالي للتلاميذ 498,759، بزيادة 3.31% مقارنة بسنة 2024. يتوزعون على الأسلاك الثلاثة: 278,249 بالابتدائي (انخفاض 0.3%)، و136,894 بالإعدادي (زيادة 5%)، و83,616 بالثانوي (زيادة 15%). أما عدد المؤسسات التعليمية فيبلغ 1,016 مؤسسة.
افتتاح مركز للتكوين والاتفاقيات الإطار
خلال الدورة العادية لمجلس إدارة الأكاديمية المنعقدة الخميس الماضي، تم تقديم هذه المعطيات واعتماد برنامج العمل وميزانية 2026. أشارت منية المزوري، مديرة الأكاديمية، إلى أن الدورة تشكل فرصة لتقييم المنجزات وتحديد التوجهات المقبلة، مع مناقشة التقرير المرحلي لتنفيذ خارطة الطريق 2022-2026.
بهذه المناسبة، دشن محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية، مركز التكوينات واللقاءات “المغرب العربي”، بحضور محمد عطفاوي، والي جهة الشرق. تطلب إنجاز المركز 25.2 مليون درهم، ويضم تسع قاعات للتكوين ومدرجات بسعة 220 مقعداً وقاعات للمطعمة تتسع لـ200 شخص ومكاتب إدارية ونزلاً بسعة 180 سريراً. يهدف المركز إلى توفير إطار ملائم للتكوين المستمر وتعزيز قدرات أطر التعليم، حسب جمال رمضاني، مدير المركز.
كما تم توقيع ثلاث اتفاقيات إطار. الأولى بين الولاية والأكاديمية لزيادة عدد المستفيدين من المسارات البديلة، خاصة مراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد لمحاربة الهدر المدرسي. والثانية بين الولاية ووكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية والأكاديمية لتشجيع التفتح الفني والأدبي وتوسيع شبكة مراكز التفتح. أما الثالثة فتخص توفير شاشات تفاعلية رقمية لأقسام التعليم الأولي بالوسط القروي، بهدف تحسين جودة التعلم وتقليص الفوارق المجالية.



