Nador

الجارودي يكشف في مداخلة بالإسبانية عن تفاصيل انطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط

Économie de l'Est

استضافت القناة الأولى رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق عبد الحفيظ الجارودي في النشرة الإخبارية باللغة الإسبانية، حيث سلط الضوء على مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار ودعم المبادلات التجارية واللوجستية مع الشركاء الدوليين، خاصة في الفضاء المتوسطي والأوروبي.

جاءت هذه المداخلة في سياق اجتماع العمل الذي ترأسه الملك محمد السادس، والذي أكد من خلاله التوجه نحو جعل الميناء قطبا اقتصاديا ولوجستيا متوسطيا.

موقع استراتيجي ومكانة إقليمية

أشار الجارودي إلى أن ميناء الناظور غرب المتوسط يعزز مكانة المملكة كمرجع في المجال الميناء الصناعي واللوجستي والطاقي. يساهم المشروع في تحقيق الأمن والسيادة الطاقية، كما أنه يولد فرص شغل ويجذب استثمارات نوعية ويدعم تنافسية المقاولات الوطنية.

من جانبها، أكدت غرفة التجارة دعمها الكامل لهذا التوجه، مشيرة إلى أنها ستواكب الفاعلين الاقتصاديين بشكل نشط خلال مراحل تفعيل المشروع.

انطلاق الأنشطة والطاقة الاستيعابية

فيما يخص الجدولة الزمنية، أوضح الجارودي أن عمليات نقل الحاويات ستنطلق ابتداء من النصف الثاني من السنة الجارية. من المتوقع أن يعالج ميناء الناظور غرب المتوسط خمسة ملايين حاوية سنويا في السنة الأولى، على غرار ميناء طنجة المتوسط الذي انطلق بطاقة استيعابية قدرها ثلاثة ملايين حاوية في بداياته.

ستساهم عمليات نقل الحاويات في خلق مناصب شغل متعددة في مجالات الاستيراد والتصدير، لتستفيد منها جهة الشرق وجهات أخرى مجاورة مثل فاس-مكناس وبني ملال-خنيفرة والداخلة.

أثر إقليمي متعدد الجهات

أكد رئيس غرفة التجارة أن الميناء سيشكل منصة لتوليد الثروة في جميع الأقاليم المحيطة به وفي المناطق التابعة للجهة. من المنتظر أن يستفيد من هذا المشروع أربع جهات على الأقل، مما يعكس البعد الترابي والتنموي للمشروع على المستوى الوطني.

يندرج ميناء الناظور غرب المتوسط ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير البنيات التحتية الميناء واللوجستية، بهدف تعزيز الاندماج الاقتصادي للمملكة في سلاسل القيمة الدولية وتنويع مصادر النمو الاقتصادي.

مقالات مشابهة

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page