شركة GNV تعزز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا بسفن جديدة صيف 2026

Economy of the East
أعلنت شركة النقل البحري “غراندي نافي فيلوتشي” (Grandi Navi Veloci) المعروفة اختصارا بـ GNV عن خطط لتعزيز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا، من خلال إدخال سفن جديدة للخدمة انطلاقا من الموسم الصيفي المقبل. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتطوير خدمات النقل البحري بين الضفتين، مع التركيز على تحسين قدرة الاستيعاب وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
الشركة التابعة لمجموعة (MSC) والتي تعد من الفاعلين الرئيسيين في مجال نقل المسافرين والبضائع بالبحر الأبيض المتوسط، أوضحت أن هذا الإجراء يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الربط البحري بين البلدين، مع إيلاء اهتمام خاص لتشغيل سفن حديثة ذات طاقة استيعابية أعلى.
تنسيق مع السلطات المعنية
كشف ماتيو كاتاني، المدير العام لـ GNV، خلال مشاركته في المعرض الدولي للسياحة بمدريد (فيتور) 2025، أن الشركة تعمل بتنسيق مستمر مع السلطات المختصة لضمان دخول هذه الوحدات البحرية الجديدة للخدمة بشكل منتظم مع حلول الصيف المقبل. وأشار كاتاني إلى أن هذه الخطوة تعتمد على مقاربة شمولية ترتكز على تعزيز الكفاءة التشغيلية مع الالتزام بالمعايير البيئية، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة في مجال النقل البحري المستدام.
تحسين ظروف التنقل
أكد المسؤول على أهمية التعاون مع السلطات المينائية في كل من إسبانيا والمغرب، إلى جانب المؤسسات الدبلوماسية والوزارية المعنية. وأوضح أن الوحدات الجديدة ستساهم في تحسين ظروف تنقل الركاب، خاصة المغاربة المقيمين بالخارج، مع تعزيز ممرات بحرية ذات أثر بيئي منخفض. ويعكس هذا التوجه اهتمام الشركة بتوفير خدمات نقل بحري أكثر راحة وصديقة للبيئة، ما يساهم في تسهيل حركة التنقل بين الضفتين خلال المواسم السياحية المقبلة.



