سد مشرع حمادي بتاوريرت يبلغ طاقته الاستيعابية القصوى

Economy of the East
بلغ سد مشرع حمادي بإقليم تاوريرت طاقته الاستيعابية القصوى، حسب ما أظهرته صور التقطت يوم 27 يناير الجاري. يلعب هذا السد دورًا محوريًا في المنظومة المائية بالجهة الشرقية، رغم محدودية سعته التخزينية مقارنة بسدود أخرى في المنطقة.
يشكل سد مشرع حمادي نقطة التوزيع الرئيسية لقناة الري التي تخدم إقليمي بركان والناظور، حيث يساهم في سقي الأراضي الفلاحية بهاتين المنطقتين. وإلى جانب وظيفته الفلاحية، يؤمن السد توزيع الماء الصالح للشرب لعدة مدن ومناطق، تشمل وجدة، تاوريرت، الناظور، وبركان، ما يجعله مرفقًا استراتيجيًا في البنية التحتية المائية للجهة.
موقع استراتيجي على واد ملوية
يعتبر سد مشرع حمادي آخر سد على مجرى واد ملوية، ويتغذى بشكل أساسي من عدة روافد، أبرزها واد لقصوب، بورديم، والحصحاص. ويأتي امتلاء السد في هذه الفترة من السنة نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة، ما يعزز المخزون المائي المتاح لتلبية الاحتياجات الفلاحية والمنزلية خلال الأشهر المقبلة.
يمثل هذا الوضع مؤشرًا إيجابيًا للقطاع الفلاحي بالجهة الشرقية، خاصة في ظل التحديات المناخية المتكررة التي تؤثر على الموارد المائية. ويبقى التدبير المستدام لهذا المخزون أمرًا أساسيًا لضمان استمرارية الإمدادات المائية طوال السنة.








