Politics

حكيم بن عبدالله يواجه وزير التعليم بإشكاليات البنية التحتية والتعليم القروي ببركان

Economy of the East

وجه البرلماني حكيم بن عبدالله سؤالاً شفوياً إلى وزير التعليم حول واقع المنظومة التعليمية في العالم القروي، مركزاً على الوضعية بإقليم بركان في جهة الشرق. جاء هذا التساؤل في إطار البحث عن البرامج المعتمدة للنهوض بالقطاع التعليمي بالمناطق القروية وآليات تنزيلها على أرض الواقع.

أقر البرلماني بالمجهودات الحكومية المبذولة للارتقاء بالتعليم القروي من خلال البرامج والاعتمادات المرصودة لتحسين هذا القطاع. غير أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم التنزيل السليم لهذه البرامج، ما يجعلها دون أثر ملموس على الواقع المعيش.

واستشهد بن عبدالله بإقليم بركان، خاصة دواوير الفلاح والجبالية، كنموذج يعكس وضعية التعليم بالعالم القروي في الجهة. وأشار إلى عدة إشكاليات تعيق سير العملية التعليمية وتؤثر على جودتها.

إشكالية البنيات التحتية

سلط البرلماني الضوء على وضعية المدارس المبنية بالبناء المفكك، والتي لا تتوفر فيها شروط التعلم الأساسية. خلال فصل الشتاء وموجات البرد، تتوقف الدراسة في هذه المنشآت لغياب وسائل التدفئة والبنية التحتية الضرورية. واعتبر أن الحديث عن النهوض بالتعليم القروي يستلزم معالجة وضعية هذه المدارس أولاً.

النقل المدرسي والسلامة

فيما يخص النقل المدرسي، أشار بن عبدالله إلى تجاوزات كبيرة تتمثل في نقل أعداد من التلاميذ تفوق الطاقة الاستيعابية المسموح بها للحافلات. هذا الوضع يشكل خطراً على سلامة التلاميذ ويساهم في ارتفاع نسب الهدر المدرسي بالمنطقة.

التغذية المدرسية

رغم الارتفاع المسجل في عدد المستفيدين من خدمة التغذية المدرسية، أبرز البرلماني وجود فجوة على مستوى الجودة والكمية. ودعا إلى القيام بزيارات ميدانية للوقوف على مواطن الخلل وتصحيحها.

وختم بن عبدالله تدخله بالتأكيد على أن معالجة مشاكل التعليم بالعالم القروي تتطلب التفاتة جدية وآليات قوية للتنزيل السليم والفعال للبرامج والاستراتيجيات، حتى يتمكن التلميذ القروي من ملامسة آثارها الإيجابية على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى