الناظور

مستثمرو ميناء الناظور يشتكون من احتجاز شاحناتهم وخسائر متتالية

اقتصاد الشرق

يشهد ميناء الناظور احتقاناً متصاعداً في أوساط عدد من المستثمرين العاملين في مجال التصدير والاستيراد، إذ يشكون من احتجاز شاحناتهم داخل الميناء لأيام دون مبرر واضح، مما أوقعهم في خسائر مادية متتالية وعطّل سلاسل التوريد المرتبطة بنشاطهم.

شاحنات عالقة ومصالح جمركية غائبة

وفق مصدر مطلع، ظلت شاحنات تابعة لمستثمرين ناظوريين عالقة منذ يومين داخل الميناء، دون أي تدخل يُذكر من المصالح المختصة، ولا سيما مصالح الجمارك. وقد انعكس ذلك سلباً ليس فقط على أصحاب الشاحنات، بل على قطاعات أخرى مرتبطة بها في سلسلة الإمداد.

ويشير المصدر ذاته إلى أن الشركات المتخصصة في استيراد نوع محدد من السلع كانت تخضع شاحناتها للفحص دون الحاجة إلى إدخالها إلى المستودع، وهو إجراء معمول به في موانئ أخرى. غير أن قراراً جديداً ألزم جميع الشاحنات بالخضوع للفحص داخل المستودع، بصرف النظر عن طبيعة البضاعة أو درجة تخصص المستورد، مما أفضى إلى اكتظاظ واضح وأثار موجة من الاستياء.

مخاوف من تحويل الوجهة نحو موانئ منافسة

تساءل عدد من المتضررين عن الجهة المستفيدة فعلياً من هذه القرارات، معربين عن قلقهم من أن يضطروا في نهاية المطاف إلى تحويل نشاطهم نحو موانئ منافسة. وأكدوا أن ميناء الناظور لن يؤدي دوره الاقتصادي المأمول في ظل هذه الإجراءات، بل إنها قد تعيده إلى نقطة الصفر، وهم يستحضرون هذا الواقع في وقت لا تفصلنا فيه سوى أشهر عن انطلاق العمل بميناء الناظور غرب المتوسط.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر العودة إلى الأعلى